السلام عليكم ورحمة الله وبركاته . الحمد لله
رب العالمين والصلاة والسلام على خاتم النبيين والمرسلين
عزيزي الزائر أهلا بك في سلسلة حلقات ( الطفل
المسلم ) ، الحلقة الثانية (الله ربي).
(لقراءة ومشاهدة الحلقة الأولى اضغط هنا )
علينا أن ننتبه لحلقتنا اليوم لأنها مهمة جدا
في حياتنا وعلاقتنا مع ربنا سبحانه وتعالى ، وفيه نهاية الحلقة معنا واجب الحلقة
وسؤال الحلقة أيضا
قلنا في الدرس السابق أن أول ركن من أركان
الإسلام هو الشهادتان . (شهادة أن لا إله إلا الله ، وأن محمدًا رسول الله).
أي أنك تقول : أشهد أن لا إله إلا الله وأن
محمدًا رسول الله
دعونا نتكلم عن الجزء الأول : أشهد أن لا إله
إلا الله
ما معنى: أشهد ؟ معناها : أعترف وأقر وأصدق وأؤمن ، ولا أشك في ذلك أبدًا.
وأول شيء كمسلمين نشهد به هو أنه ( لا إله
إلا الله )
انتبه للجملة التالية ، افهمها واحفظها جيدا
ما ( معنى لا إله إلا الله )؟ يعني : لا معبود بحق إلا الله .
تعالوا نشرح الجملة ( لا معبود بحق إلا الله
) يعني: نحن كمسلمين لا نعبد أي معبود آخر سوى الله ، لأنه كانت وما زالت هناك معبودات
عديدة ، الناس عبدوها من دون الله وتركوا عبادة الله تعالى .
فمن الناس من عبد الحجارة ( الحجارة والصخور اللي ممكن نبني بها ، ونجدها
مرمية في الطريق . كانوا ينحتونها على شكل إنسان ، أو حيوان ، أو طير ، ويعبدوها )
ومنهم من عَبد الشمس ، ومنهم مَن عبد النجوم والكواكب ، ومنهم من عبد النار .
لذلك الله تعالى أرسل الرسل والأنبياء وأرسل
معهم الكتب السماوية ليهدوا الناس ويرشدوهم ويعرفوهم أنهم على باطل وعليهم أن
يعودوا لعبادة الله.
وما دمنا نؤمن بالله تعالى فهناك سورة عظيمة
وهي سورة تعدل ثُلث القرآن. يجب أن نتعلمها ونتقنها ونؤمن بما فيها لأنها أصل
عقيدة المسلم.
إنها سورة الإخلاص: قال الله تعالى في كتابه العزيز وهو أصدق القائلين : ((قل هو الله أحد ، الله الصمد . لم يلد ولو يولد . ولم يكن له كفوا أحد)).
تعالوا نتعرف على تفسير ( سورة الإخلاص )
( قل هو الله أحد ): يعني الله هو فقط الواحد الذي يستحق أن يكون رب وإله
رب ؛ لأنه هو فقط الخالق والرازق وهو المحي
والمميت،
الإله ؛ لأنه هو فقط المستحق للعبادة. فلا يشاركه أحد في أسمائه وصفاته.
( الله الصمد ): يعني يقصده الناس في قضاء الحوائج ، فكل من يريد حاجة يدعو الله فقط ويلجأ إليه وحده، لا يدعو أحد من دون الله يعني لا يوجد أحد يقدر أن يلبي حوائج الناس مثل الله ، وكل من قضى حاجة لشخص فإنما هو توفيق من الله تعالى ، الله يلبي حاجات كل البشر وفي وقت واحد ، فيسمع أصواتهم كلهم ويلبي دعواتهم كلهم ؛ لأنه هو خالقهم .
( لم يلد ولم يولد ): يعني أن الله ليس له ولد ، ولا والد ، ولا صاحبة ولا زوجة
( لم يكن له كفوا أحد ): أي ليس هناك مثيل ولا شبيه لله عز وجل .
فلا أحد يشبه الله في شكل ، وأبشروا فإن
المؤمنين أهل الجنة يرون وجه الله وجماله في الجنة وذاك هو أعلى النعيم . حيث تنعم
وجوههم بنعمة رؤية الله تعالى . قال الله تعالى في سورة القيامة : ( وجوه يومئذ
ناضرة . إلى ربها ناظرة )
ولا أحد يشبه الله في قدرته ؛ فالله خالق كل هذا الكون ، ( بما
فيه من السموات والأرض والكواكب والنجوم والجبال والناس والحيوانات وهو الذي ينزل
المطر ) فهل يستطيع أحد أن يفعل ذلك ؟!
الله وحده هو الذي يقدر أن يرزق جميع الناس
والحيوانات بالمال ، والطعام والشراب وكل شيء .
والله وحده هو الذي يقدر أن يحيي ويميت.
رابط الدرس السابق اضغط ( أركان الإسلام )
رابط متابعة الحلقات على اليوتيوب ( هنا )

ازادك الله من علمه
ردحذفربنا يبارك فيكم ويحفظكم من كل سوء وشر
حذف